ان المجزرة المضجعة التی حدثت فی منطقة کویتة الباکستانیة و التى اقدمت فیها تلک المجموعة المجرمة المتعطشة للدماء المتنکرة للخلق و الخالق بتضجیر قنبلة فی صفوف المصلین الشیعة لتضرج اکثر من خمسین منهم بدماءهم الزکیة، کما جرحت اکثر من خمسین آخرین، لهی من الحوادث التى لا یعتریها النسیان. و للاسف فان العالم اِلى جانب الحکومة الباکستانیة و وزارة خارجیة الجمهوریة الاسلامیة قد مرت علیها مرور الکرام، بینما کتا نتوقع موقفا أشد حزما حیال هذه الجنایات المروعة.
أعرب سماحة آیة الله العظمى الشیخ مکارم الشیرازی عن اِرتیاحه للفعالیات و الانشطة البناءة لهذه الفرقة و قال: ان فرقة الامام جعفر الصادق(علیه السلام) 83 لمن الفرق المتمیزة منذ اِنبثاق الثورة الاسلامیة المبارکة و قد أظهرت کفاءتها و یسالتها فی مختلف میادین الثورة و مارست حضورها الفاعل. ثم أضاف سماحته فی معرض اِستشهاده. بحدیث عن رسول الله(صلى الله علیه وآله وسلم) بشأن العامل الذی یقف وراء اِزدهار المسلمین فقال: